مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٤
قال تعالى (هذه سبيلي) [ ١٢ / ١٠٨ ] فأنث. وقال (وإن يروا سبيل الرشد يتخذوه سبيلا) [ ٧ / ١٤٥ ] فذكر. وفي الحديث " ومتعلم على سبيل نجاة " أي طريقها بأن يكون قصده من التعلم حصول النجاة الاخروية لا الحظوظ الدنيوية كأكثر أهل هذا الزمان. وفيه " ماء الحمام سبيله سبيل الماء الجاري " أي حكمه في الطهارة. وفي حديث وصفه " إنه كان وافر السبلة " هي بالتحريك: الشارب والجمع السبال. ومنه حديث أبي طالب لحمزة " خذ السلا فمر على سبالهم ". وفي دعاء الاستسقاء " إستقنا غيثا سابلا " أي ماطرا غزيرا من قولهم أسبل المطر والدمع إذا هطل. والاسم السبل بالتحريك. وأسبل أزاره إذا أرخاه. والمسبل كمحسن: أحد القداح العشرة مما له انصباء. وفي القاموس السادس أو الخامس من قداح الميسر. وفي الصحاح السادس من سهام الميسر لعله الصحيح. س ب ه ل في الخبر " لا يجيئن أحدكم يوم القيامة سبهلا " أي فارغا ليس معه عمل. ومنه قولهم: جاء الرجل يمشي سبهلا لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة. س ب ى و " السباء " أيضا - والقصر لغة - الاسم من " سبيت العدو سبيا " من باب رمى: أسرته. و " السبي " ما يسبى، وهو أخذ الناس عبيدا واماء. و " السبية " المرأة المنهوية، والجمع " سبايا " كعطية وعطايا. و " سباه الله سبيا " إذا غربه وأبعده. وفي الخبر: " تسعة أعشار البركة في التجارة وعشر في السبايا " وفسر بالنتاج.