مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣١٠
هديتني " أي لا تمله عن الايمان، والمراد لا تسلبني التوفيق بل ثبتني على الاهتداء الذى منحتني به. وزاغت الشمس: أي مالت وزالت عن أعلى درجات ارتفاعها، وهو ثلاث: زوال يعرفه الله، وزوال يعرفه الملك، وزوال يعرفه الناس. وفي الخبر " سأل جبرئيل عليه السلام هل زالت الشمس " ؟ فأجاب بلا ونعم وقال: قطعت الشمس بين قولي لا ونعم مسيرة خمسمائة عام ". والزيغ: الشك والحول والعدول عن الحق، ومنه " قتال أهل الزيغ " أي أهل الشرك. و " الزاغ " نوع من الغربان يقال له الزرعي وغراب الزرع، وهو غراب أسود صغير وقد يكون محمر المنقار والرجلين ويقال له غراب الزيتون لانه يأكله، وهو لطيف الشكل حسن المنظر - قاله في حياة الحيوان [١]. ز ى ف جاء في الحديث " درهم زيف " أي ردئ. وقيل دون البهرج [٢] في الردائة. قال في المصباح: لان الزيف ما يرده بيت المال. والزيف ما يرده التجار، كذا نقلا عن المغرب. يقال زافت الدراهم تزيف زيفا من باب سار: ردأت ثم وصف بالمصدر فقيل درهم زيف، وجمع معنى علي الاسمية فقيل زيوف مثل فلس وفلوس. ودرهم زائف مثله. والزيفان: التبختر. ومنه حديث الطاوس " يميس بزيفانه ". والزيفان: الحركة والسرعة. ز ى ق وزيق القميص: ما أحاط بالعنق. ز ى ل قوله تعالى (فزيلنا بينهم) [ ١٠ / ٢٨ ]
[١] حياة الحيوان ج ٢ ص ٢.
[٢] البهرج - بالراء المهملة، وزان جعفر -: الردي من الدراهم. (*)