مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧٦
الذراعين " أي طويلهما، وقيل عريضهما وروى " شبح الذراعين " والشبح: مدك الشئ بين أوتاد كالجلد والحبل. وشبحه يشبحه بفتحتين: ألقاه ممدودا بين خشبتين مقرونتين في الارض. وفي الحديث " لا يجرد في حد ولا يشبح " أي يمد. ش ب ر في الحديث ذكر الشبر والاشبار، الشبر بالكسر واحد الاشبار كحمل وأحمال، وهو مساحة ما بين طرفي الخنصر والابهام بالتفريج المعتاد. و " الشبر " بالفتح مصدر شبرت الثوب. وفيه أيضا شبر وشبير وهما ابنا هارون عليه السلام، سمي بهما الحسن والحسين ابنا علي عليه السلام للمناسبة. والشبور كتنور: البوق معرب - قاله الجوهري. ودعاء السمات المشهور يسمى دعاء الشبور وهو عبراني وفيه مناسبة للقرون المثقوبة، لما روي أن يوشع لما حارب العمالقة أمر أن يأخذ الخواص من بني إسرائيل جرارا فرغا على اكتافهم بعدد اسماء العمالقة، وأن يأخذ كل منهم قرنا مثقوبا من قرن الضأن ويدعون بهذا الدعاء سرا لئلا يسترقه بعض شياطين الجن والانس فيعملونه، ففعلوا ذلك ليلتهم، فلما كان آخر الليل كسروا الجرار في معسكر العمالقة فأصبحوا موتى منتفخي الاجواف (كأنهم أعجاز نخل خاوية). قال الصادق عليه السلام: " فاتخذوه على عدوكم من سائر الناس، وهو من عميق مكنون العلم ومخزونه، فادعوا به للحاجة عند الله، ولا تبدوه للسفهاء والنساء والصبيان والظالمين والمنافقين ". وفي رواية أخرى عن الصادق عليه السلام " لو حلفت أن في هذا الدعاء الاسم الاعظم لبررت ". ش ب ر ق الشبرق: نبت حجازي يؤكل، وله شوكة فإذا يبس سمى ضريعا. ش ب ر م فيه ذكر " ابن شبرمة " هو قاض