مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٠
ملوك حمير مثل ذي يزن وذور عين [١]، وقوله: " قرشي النسب يمان " أي يماني المنشأ. ذ وب في الحديث: " أكل الاشنان يذيب البدن " أي يضعفه، يقال ذاب الشئ يذوب ذوبا من باب نصر وذوبانا بالتحريك نقيض جمد، وذابه: غيره، وذوبه بمعنى. وذابت العذرة في الماء: أي تفرقت أجزاؤها وذابت فيه. وذاب لي عليه من الحق كذا: وجب وثبت - قاله الجوهري. ذ ود قوله تعالى: (ووجد من دونهم امرأتين تذودان) [ ٢٨ / ٢٣ ] أي تطردان ويكفان عنهما، وأكثر ما يستعمل الذود في الغنم والابل، وربما استعمل في غيرهما. ولا تذدوه عنا: لا تطردوه. ورجل ذائد: أي حامي لحقيقته دفاع، ومنه " الذادة الحماة ". والذود من الابل: ما بين الثلاث إلى العشر، وقيل ما بين الخمس إلى التسع. ومنه " ليس في أقل من خمس ذود صدقة ". واللقطة مونثة ولا واحد لها من لفظها كالنعم، والجمع أذواد مثل سبب وأسباب. و " المذود " كمنبر: معلف الدابة. والمذود: اللسان. ذ وق قوله تعالى (ذق إنك أنت العزيز الحكيم) [ ٤٤ / ٤٩ ] و (ذوقوا) [ ٣ / ١٨١ ] و (فأذا قهم الله) [ ٣٩ / ٢٦ ] و (فذاقت) [ ٦٥ / ٩ ]. وهي في الجميع، كلمة تبكيت كأنه بمعنى إعرف وأيقن. وذقت الشئ أذوقه ذوقا: تطعمت فيه. ومنه حديث الصائم " يذوق المرق " أي يتطعم فيه. وذقت ما عند فلان أي خبرته.
[١] انظر تفصيل تاريخ ملوك حمير في كتاب العرب قبل الاسلام لجرجي زيدان ص ١٢١ - ١٢٥. (*)