مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧١
وهو فوق القطقط. وفي الدر الرذاذ أقل ما يكون من المطر، وقيل هو كالغبار. ر ذ ل قوله تعالى (أرذل العمر) [ ١٦ / ٧٠ ] هو خمس وسبعون عن علي عليه السلام. وفي بعض الاخبار " إذا بلغ الرجل المأة فذاك أرذل العمر " فمعنى أرذل: أخس وأحقر وقد مر مزيد كلام في (عمر). والارذلون هم أهل الضعة والخساسة. والاراذل جمع الارذل وهو الناقصون الاقدار. ومنه (أراذلنا) [ ١١ / ٢٧ ] أي ناقصوا الاقدار فينا. والاراذل: جمع الرذل أيضا وهو النذل وهو الدون الخسيس. وقد رذل فلان بالضم يرذل رذالة فهو رذل ورذال بالضم، من قوم رذول وأرذال ورذلاء ورذلة. ر ز أ في الحديث: " إني لا أرزأ من فيئكم درهما " أي لا أنقص شيئا ولا درهما. و " رزأته رزيئة " بفتح راء وكسر زاي فتحتية فهمزة، وقد يشدد التحية بالادغام: أصابته مصيبة، وكذا " المرزئة " بالفتح. وفى الحديث: " من صبر على الرزية يعوضه الله ". وفيه: " المؤمن مرزى " براء فزاي مشددة، أي مفعول الرزية أي المصيبة ومصاب بالبلاء. و " الرزء " بالضم -: المصيبة بفقد الاعزة. والجمع " أرزاء ". ر ز ب في الحديث: " مثل المنافق كمثل الارزبة المستقيمة لا يصيبه شئ حتى يأتيه الموت " هي بالكسر مع التثقيل: عصاة كبيرة من حديد تتخذ لتكسير المدر. وفي لغة " مرزية " بميم مكسورة مع التخفيف، والعامة تثقل مع الميم. وفي شرح المصابيح للبيضاوي: إن المحدثين يشددون الباء من المرزبة والصواب تخفيفه ومنه حديث ملكي القبر: " فيضربان يا فوخه بمرزبة معهما ضربة ما خلق الله من دابة إلا يذعر لها ما خلا الثقلين ".