مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٥
* مساميح الفعال ذوو أناة * والمسامحة: المساهلة، وتسامحوا: تساهلوا. وفي خبر عطا " إسمح يسمح لك " أي سهل يسهل عليك. وفي الخبر " السماح رباح " [١] أي المساهلة في الاشياء ربح صاحبها. وفي الحديث " السماحة البذل في العسر واليسر " [٢]. وفي أخر " السماحة إجابة السائل وبذل النائل " [٣]. وفلان سمح الكفين نقي الطرفين. قوله " سمح الكفين " أي كريم و " نقي الطرفين " فرجه ولسانه. س م ح ج السمحج: الاتان الطويلة الظهر، وكذلك الفرس، ولا يقال للذكر - كذا قاله الجوهري. وقول ذي الرمة: * صخر سماحيج في أحشائها قبب * قد تقدم تفسيره [٤]. س م ح ق في الحديث " في السمحاق عشرة من الابل " السمحاق بالكسر: القشرة الرقيقة فوق عظم الرأس إذا بلغتها الشجة. سميت سمحاقا - قاله في المصباح وغيره. وعن الاصمعي في أسماء الشجاج: السمحاق هي التى بينها وبين العظم قشرة رقيقة، وكل قشرة رقيقة فهي سمحاق. ومنه قيل " في السماء سماحيق من غيم، وعلى الشاة سماحيق من شحم ". والاسمحيقون بالسين والحاء المهملتين بينهما ميم والقاف بعد الياء المثناة تحتها كما صحت به النسخ، ثم الواو والنون نوع من الادوية يتداوى به. ومنه الحديث " نسقى هذه السموم
[١] سفينة البحار ج ١ ص ٦٥٤.
[٢] المصدر السابق ج ١ ص ٦٥٤.
[٣] نفس المصدر والصفحة.
[٤] انظر تعليقنا على هذا الشاهد في هذا الجزء ص ١٣٨. (*)