مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢١٦
ما يركب عليه من الابل كالحمولة وهي ما يحمل عليه منها. ومنه حديث علي (ع): " وكان عند ركائبه يلقمها خبطا ". وارتكاب الذنوب: إتيانها. والركوبة: الناقة تركب، ثم استعمل في كل مركوب. و " الركبة " بالكسر: نوع من الركوب، وبالضم: موصل ما بين أطراف الفخذ والساق، والجمع " ركب " مثل غرفة وغرف، وهي من الانسان في الرجلين ومن ذوات الاربع في اليدين. و " الركب " بالتحريك: منبت العانة، فعن الخليل هو للمرأة خاصة، وعن الفراء هو للرجل والمرأة. ومنه " ليس على ركبها شعر ". و " المركب " واحد مراكب البحر والبر. ويوم المركب: يركب الخليفة فيه للسير والزينة مع عسكره. ومنه " أقبل أبو محمد (ع) من دار العامة يوم المركب ". و " المركب " بتشديد الكاف: هو الملتئم من عدة أمور بحيث لو ذهب جزء منها لذهبت ماهيته وحقيقته. ر ك د قوله تعالى: (رواكد على ظهره) [ ٤٢ / ٣٢ ] أي سواكن، يقال ركد الماء ركودا من باب قعد: سكن، وكذلك الريح والسفينة والشمس إذا قام قائم الظهيرة، وكل ثابت في مكان فهو راكد. وفي الحديث " نهى أن يبال في الماء الراكد " [١] أي الساكن الذي لا جريان له. وركد القوم: هدءوا. ر ك ز قوله تعالى: (أو تسمع لهم ركزا) [ ١٩ / ٩٨ ] الركز: الصوت الخفى، أي لا يرى لهم عين ولا يسمع لهم صوت، وكانوا أكثر أموالا وأكثر أجساما وأشد خصاما من هؤلاء، فحكم هؤلاء حكمهم. وفي الحديث " في الركاز الخمس "
[١] مكارم الاخلاق ص ٤٩٠. (*)