مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٧٧
فبلغ النابغة ذلك فقال: " رب ساع لقاعد " [١]. س غ ب قوله: (في يوم ذي مسغبة) [ ٩٠ / ١٤ ] أس مجاعة، من سغب سغبا من باب تعب وسغوبا: إذا جاع، فهو ساغب أي جائع. وسغبان ومسغبون: جياع، وقيل لا يكون السغب إلا للجوع مع التعب. س ف ت ج في حديث محمد بن صالح " إلا رجل واحد كانت له عليه سفتجة بأربعمائة دينار " سفتجة قيل بضم السين وقل بفتحها، وأما التاء فمفتوحة فيما، فارسي معرب، وفسرها بعضهم فقال: هي كتاب صاحب المال لو كيله أن يدفع مالا قراضا يأمن به خطر الطريق. وفى الدر " السفتجة " كقرطبة أن تعطى مالا لاحد ولاخذه مال في بلد فيوفيه أياها ثم فيستفيدا من الطريق وفعله السفتجة بالفتح - انتهى. والجمع " السفاتج "، ومنه الحديث " كان لابي سفاتج من مال الغريم " أي صاحب الامر. و " أبو السفاتج " من رواة الحديث اسمه عبد العزيز. وفي نسخة " ابن أبي السفاتج " [٢]. س ف ح قوله تعالى: (أو دما مسفوحا) [ ٦ / ١٤٥ ] أي مصبوبا، وهو المنصب من العرق بكثرة، يقال سفح الرجل الدم والدمع سفحا - من باب منع -: صبه، ويقال سفحت الماء، إذا هرقته، وسفحت دمه: إذا سفكته. قوله: (غير مسافحين) [ ٤ / ٢٤ ] أي غير زوان، يعني إعفاء. ومثله: (غير مسافحات) [ ٤ / ٢٥ ].
[١] مجمع الامثال ج ١ ص ٣١١.
[٢] قال ابو علي في منتهى المقال ص ٥٠: اسحاق بن عبد العزيز البزاز كوفي يكنى ابا يعقوب ويلقب ابا السفاتج روى عن ابي عبدالله عليه السلام. وقال في ص ٣٤٥: ابو السفاتج روى عن الباقر عليه السلام.. ويظهر من سائر اخباره ايضا تشيعه. اقول: لم نعثر على ابي السفاتج الذي اسمه عبد العزبز، ولا على ابن ابي السفاتج - فلاحظ. (*)