مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٤٢
سهامهم ". والوصية بالسهم، تحمل على الواحد من الثمانية [١] وروي من ستة. وساهم الوجه [٢]: متغيره، من قولهم سهم لونه: تغير حاله لعارض. ومنه " إبل سواهم " [٣] إذا غيرها السفر. والساهمة: الناقة الضامرة. وسهم: قبيلة من قريش. وسهم أيضا في باهلة [٤] قاله الجوهري. وفي حديث عباد بن كثير مع أبي عبد الله عليه السلام - وقد قال له: مررت بقصاص يقص وهو يقول: هذا المجلس لا يشقى به جليس ! فقال أبو عبد الله عليه السلام " هيهات هيهات أخطأت أستاهم الحفرة " قيل في تفسيره: أي مقعدهم حفرة من حفر النيران، وربما كان المراد غير ذلك ووقع في العبارة تصحيف. س ه و، ى قوله تعالى: (الذين هم عن صلوتهم ساهون) [ ١٠٧ / ٥ ] قيل: السهو في الشئ تركه عن غير علم، والسهو عنه تركه مع العلم، ومنه قوله تعالى: (الذين هم عن صلوتهم ساهون). قال الشيخ أبو علي (ره) في قوله تعالى: (والذين هم عن صلوتهم ساهون) قال: هم الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها. وقيل: يريد المنافقين الذين لا يرجون لها ثوابا إن صلوا ولا يخافون عليها عقابا إن تركوا، فهم عنها غافلون حتى يذهب وقتها، فإذا كانوا مع المؤمنين صلوها رياء وإذا لم يكونوا معهم لم يصلوا، وهو قوله: (والذينهم يراؤون) عن علي وابن عباس، وقال أنس: الحمد لله الذي قال: (عن
[١] نظرا إلى ان اقل السهام المقدرة هو الثمن سهم الزوجة مع فرض الولد للميت. واما السدس فلكون الاشياء بطبايعها الاولية تقسم إلى اسداس، على ما تداول في الاستعمالات العرفية.
[٢] على وزن اسم الفاعل.
[٣] جمع ساهمة مثل طالبة وطوالب.
[٤] أي وقبيلة ايضا من (باهلة). (*)