مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣
المصباح: تأنيث الدلو أكثر، فيقال: " هي دلو ". و " دلوتها " و " دلوت بها " أي أخرجتها مملوءة. وفي الحديث: " فيما سقطت الدوالي نصف العشر " هي جمع " دالية "، و " الدالية " جذع طويل يركب تركيب مدال الارز، وفي رأسه مغرفة كبيرة يستقى بها. قال في المغرب: وفى المصباح: " الدالية " دلو ونحوها، وخشبة تصنع كهيئة الصليب وتشد برأس الدلو، ثم يؤخذ حبل يربط طرفه بذلك وطرفه الآخر يجدع قائمة على رأس البئر ويستقى بها، فهي فاعلة بمعنى مفعولة - انتهى. وقال الجوهري: هي منجنون تديرها البقرة. د م ث وفي وصفه صلى الله عليه وآله " دمث ليس بالجافي " [١] هو بفتح دال وكسر ميم: المكان اللين، أراد كان صلى الله عليه وآله لين الخلق في سهولة، من الدمث وهو الارض السهل الرخوة والرمل الذي ليس بمتلبد، ومعناه لا يحتقر أصحابه ولا يذلهم. ورمال دمثة: أي سهلة لينة. وفي الحديث " إنه مال إلى دمث من الارض فبال فيه " وذلك لئلا يصيبه من رشاش البول. د م ج قال: دمج الشئ دموجا: إذا دخل في الشئ واستحكم فيه، وكذلك " إندمج في الشئ " أي دخل فيه وتستر. وأدمج الرجل كلامه: أي أبهمه د م د م قوله تعالى: (فدمدم عليهم ربهم) [ ٩١ / ١٥ ] أي أطبق عليهم العذاب. وقيل دمدم غضب، وقيل أرجف بهم الارض. يعنى حركها فسواها بهم. ويقال " دمدم الله عليهم " أهلكهم بذنبهم لانهم رضوا جميعا به، وحثوا عليه وكانوا قد اقترحوا تلك الآية واستحقوا بما ارتكبوه من العصيان والطغيان عذاب
[١] مكارم الاخلاق ص ١١. (*)