مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٦
وقيل هو نبت طيب الريح، وقيل هو الزعفران. ز ر ن خ " الزرنيخ " بالكسر معروف يتداوى به. ز ر ى قوله تعالى: (تزدري أعينكم) من " ازدراه " و " ازدرى به " إذا احتقره. و " الازدراء " افتعال من " زرى عليه " إذا غاب عليه فعله، والمعنى: استرذلتموهم لفقرهم. وفي الحديث: " لا تزدروا نعمة الله " أي لا تحتقروها، من " الازدراء " الاحتقار والعيب، يقال: " إزدريته " إذا عبته واحتقرته، وأصل " إزدريت " إزتريت فهو افتعلت قلبت التاء دالا لاجل الزاي. و " زرى عليه زريا " من باب رمى و " زراية " بالكسر: عابه واستهزأ به. ز ط ط في الحديث " فخرج علينا قوم أشباه الزط ". وفي حديث علي عليه السلام لما فرغ من قتال البصرة " أتاه سبعون رجلا من الزط فكلموه بلسانهم فكلمهم وقالوا لعنهم الله بل أنت أنت " [١]. الزط بضم الزاي وتشديد المهملة جنس من السودان أو الهنود، الواحد زطي مثل زنج وزنجي. ومنه " ميسر بياع الزطي " رجل من رواة الحديث [٢]. وفي القاموس " الزط " بالضم جيل من الهند معرب جت بالفتح، الواحد زطي [٣]. ز ع ج في الحديث " رأيت عمر يزعج أبا بكر
[١] رجال الكشى ص ١٠١.
[٢] ذكر في منتهى المقال ص ٣١٥ و ٣١٦ رجلين باسم ميسرة ولم يصفهما بما هو موجود هنا.
[٣] وزاد في القاموس بعد قوله " بالفتح ": والقياس يقتضي فتح معربه ايضا. (*)