مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٩٦
وهو ما يسلب من المقتول من ثياب وسلاح وجبة للحرب، والجمع " أسلاب " كسبب وأسباب، ومنه " سلبته ثوبه سلبا " من باب قتل: أخذت الثوب منه، فهو سليب ومسلوب. و " الاسلوب " بضم الهمزة: الطريق والفن، يقال " هو على أسلوب من أساليب القوم " أي علي طريق من طرقهم. والاستلاب: الاختلاس. س ل ت في الحديث: " سئل عن بيع البيضاء - أعني الحنطة - بالسلت فكرهه " السلت بالضم فالسكون: ضرب من الشعير لا قشر فيه كأنه الحنطة تكون في الحجاز، وعن الازهري أنه قال: هو كالحنطة في ملاسته وكالشعير في طبعه وبرودته. " سلت الله أقدامه " في الدعاء عليه: أي قطعها. وفي حديث الحسين (ع) " وكان صلى الله عليه وآله يحمله على عاتقه ويسلت خشمه " أي يمسح مخاطه عن أنفه. وفي الخبر " إنه لعن السلتاء والمرهاء " السلتاء: هي من لا تختضب من النساء كأنها سلتت الخضاب من يدها، والمرهاء: من لا كحل في عينها. س ل ح قوله تعالى: (ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم) [ ٤ / ٢٠٢ ] [١] هي جمع سلاح بالكسر، وهو ما يقاتل به في الحرب ويدافع، والتذكير فيه أغلب من التأنيث، ويجمع في التذكير على " أسلحة " وعلى التأنيث " سلاحات " وأخذ القوم أسلحتهم: إذا أخذ كل واحد منهم سلاحه. وفي الحديث " نهى أن يخرج السلاح في العيدين " وذلك لعدم الحاجة إليه. وسلح الطائر سلحا من باب قتل: إذا خرج منه ما يخرج من الانسان عند التغوط. وفي حديث الصادق عليه السلام
[١] في الاصل " خذوا اسلحتكم " ولما لم تكن في القرآن الكريم هذه الجملة اثبتنا الآية المذكورة مكانها. (*)