مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٤٨
والساحل: شاطئ البحر، وقد جاء في الحديث. س ح م السحمة كغرفة: السواد. وسحم سحما من باب تعب، وسحم بالضم لغة، إذا اسود فهو أسحم والانثى سحماء، كأحمر وحمراء. ومنه شريك بن سحماء. س ح و، ى في حديث خيبر: " فخرجوا في مساحيهم " وهي جمع مسحاة من السحو: الكشف والازالة. قال الجوهري: " المسحاة " كالمجرفة إلا أنها من حديد. وفي حديث العباس بن موسى لاخيه أبى الحسن الرضا (ع): " ما أعرفني بلسانك وليس لمسحاتك عندي طين " هو مثل أو خارج مخرجه لكل من لم يسمع كلام غيره ولم يصغ لنصيحته [١]. و " التمسيح " قول الحسن ممن يخدعك به - قاله في القاموس. و " السحاء " بالكسر والمد: شجرة صغيرة مثل الكف لها شوك وزهرة حمراء في بياض، تسمى زهرتها " البهرمة " أذا أكلته النحل طاب عسلها وحلا. و " السحا " الخفاش، الواحدة " سحاة " مفتوحتان مقصورتان - قاله الجوهري. و " سحيته أسحاه " إذا قشرته. س خ ب في الحديث: " إياك أن تكون سخابا " هو بالسين المفتوحة والباء الموحدة
[١] الوافى ج ٢ ص ٨٨. ويظهر من هذه الرواية ان العباس بن الامام موسى بن جعفر القائل لهذا القول لم يكن شخصا موثوقا عند الرواة ولا تقبل شهادته عند القضاة لان ابراهيم بن محمد يقول فيها: بصراحة نعرفك بالكذب صغيرا وكبيرا، وكان ابوك اعرف بك لو كان فيك خير وان كان أبوك لعارفا بك في الظاهر والباطن وما كان ليأمنك على تمرتين. وقال له عمه اسحاق بن جعفر: انك لسفيه ضعيف أحمق. (*)