مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٣١
باسمي ولا تكتنوا بكنيتي " [١] يعني أبا القاسم، وتسموا بفتح تاء وسين وميم مشددة، وفي عدم الحل مطلقا أو لمن اسمه محمدا وأحمد أو نسخ عدم الحل أقوال. واسم الله الاعظم على ما روي عن الباقر (ع) ثلاث وسبعون حرفا، وكان عند آصف حرف واحد فتكلم به فخسف ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده، وعندنا نحن من الاسم الاعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده [٢]. وعن الصادق (ع): " أعطى عيسى ابن مريم (ع) حرفين كان يعمل بهما، وأعطى موسى (ع) أربعة أحرف، وأعطي ابراهيم (ع) ثمانية أحرف، وأعطي نوح (ع) خمسة عشر حرفا، وأعطي آدم (ع) خمسه وعشرين حرفا، وأعطي محمد صلى الله عليه وآله اثنين وسبعين حرفا " [٣] وعلم مما تقدم أنها انتقلت منه صلى الله عليه وآله إلى الائمة (ع). وأسماء بنت عميس الخثعمية زوجة جعفر بن أبي طالب، كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر فولدت له محمدا وعبد الله وعونا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر وولدت له محمد بن أبى بكر، ثم مات عنها فتزوجها على بن أبي طالب فولدت له يحيى بن علي [٤]. و " السماوة " موضع بالبادية. و " سمية " بالتصغير أم زياد المنتسب إلى أبي سفيان أبي معاوية [٥]، وفيها
[١] التاج ج ٥ ص ٢٤٧.
[٢] الوافى ج ٢ ص ١٣١.
[٣] الوافى ج ٢ ص ١٣١.
[٤] يذكر اسماء في " عمس " ايضا، ويذكر في " نطق " اسماء بنت ابى بكر - ز.
[٥] يذكر سمية في " زيد " ايضا، ويذكر في " كره " سمية ام عمار - ز. (*)