مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٧
الناس فيها. أو لازدلاف آدم إلى حواء واجتماعه معها، ولذا تسمى جمعا. وفي الحديث " سمي المشعر الحرام مزدلفة لان جبرئيل قال لابراهيم عليه السلام بعرفات: يا إبراهيم إزدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة ". وفي حديث معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام " إنما سميت مزدلفة لانهم إزدلفوا إليها من عرفات ". ز ل ق قوله تعالى (صعيدا زلقا) [ ١٨ / ٤١ ] أي أرضا ملساء يزلق فيها. ومكان زلق بالتحريك: الذي لا تثبت فيه القدم. قوله (ليزلقونك بأبصارهم) [ ٦٨ / ٥١ ] أي يزيلونك. ويقال يصيبونك بعيونهم. وزلقت القدم من باب تعب: لم تثبت حتى سقطت. وأزلقني عن الطريق الاعوج أي أبعدني. وتزلق الرجل: إذا تنعم حتى يكون للونه بريق وبصيص. والمزلق والمزلقة: موضع يزلق فيه. والابل يزلقن أي فيها ما يزلق أي لا يحمل. ز ل ل قوله تعالى (فأزلهما الشيطان) [ ٢ / ٣٦ ] أي استزلهما يقال زللته فزل. وأزلهما نحاهما. وقيل استزلهما: حملهما على الزلل وهو الخطأ والذنب وطلبها منهما فأطاعاه كما يقال استعجله واستعمله. ويقال استزلني الشيطان أي ازلني وخدعني. والمزلة: موضع الخطر. والمزلة بكسر الزاء وفتحها بمعنى المزلقة أي موضع تزلق فيه الاقدام. وفي الحديث " من أزلت عليه نعمة فليشكرها " أي أسدت إليه وأعطيها. وأصله من الزليل وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان فاستعير لانتقال النعمة من المنعم إلى المنعم عليه. وزلت النعل: زلقت. وزل عن مكانه من باب ضرب تنحى