مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٦٤
كالدفء لما يدفأ به. وردؤ الشئ - بالهمز - يردؤ كحسن يحسن رداءة - بالمد -: فسد. و " الردئ " - على وزن فعيل -: الفاسد، و " رجل ردئ " أي وضيع خسيس. ر د ب الاردب: مكيال ضخم لاهل مصر - قاله الجوهري. وهو أربع وستون منا، وذلك أربعة وعشرون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وآله نقلا عن الازهري، والجمع " الارداب ". ر د ح في حديث علي (ع) " إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحا " قال في النهاية المتماحلة: المتطاولة، والردح: الثقيلة العظمية، واحدها رداح، يعنى الفتن. وروى " إن من ورائكم فتنا مردحة " أي ثقيلة مغطية للقلوب، من أردحت البيت: إذا سترته. ر د د قوله تعالى: (فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول) [ ٤ / ٥٩ ] فالرد إلى الله الرد إلى محكم كتابه والرد إلى الرسول صلى الله عليه وآله الاخذ بسنة الجامعة - كذا عن علي عليه السلام. قوله تعالى: (يرتد إليهم طرفهم) [ ١٤ / ٤٣ ] أي لا يطرفون ولكن عيونهم مفتوحة ممدودة من غير تحريك الاجفان. ومثله قوله: (قبل أن يرتد إليك طرفك) [ ٢٧ / ٤٠ ] وقيل قبل أن يأتيك الشئ من مد بصرك. قوله: (فارتدا على آثارهما قصصا) [ ١٨ / ٦٤ ] أي رجعا يقصان الاثر الذي جاء فيه. ومثله قوله: (فارتد بصيرا) [ ١٢ / ٩٦ ] أي رجع بصيرا كالاول. قوله: (فردوا أيديهم في أفواههم) [ ١٤ / ٩ ] أي عضوا أناملهم حنقا وغيظا مما آتاهم به الرسل، كقوله تعالى (وإذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ) وقيل أوموا إلى الرسل أي اسكنوا. قوله تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) [ ٦ / ٢٧ ] قال الشيخ أبو علي: (فقالوا يا ليتنا نرد)