مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٤٤
النافلة. وفيه ذكر " السها " بالقصر وضم السين، وهو كوكب صغير نجم قريب من النجم الاوسط من الانجم الثلاثة من بنات النعش، ويسمى " أسلم " والعرب تسميه " السها " والناس يمتحنون به أبصارهم. س وأ قوله تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوآى) [ ٣٠ / ١٠ ] أي عاقبة الذين أشركوا النار، كما أن عاقبة الذين أحسنوا الحسنى، أعني الجنة. قوله تعالى: (لنصرف عنه السوء والفحشاء) [ ١٢ / ٢٤ ] السوء: خيانة صاحبة العزيز، وعن الرضا (ع): " السوء القتل، والفحشاء الزنا " [١]. قوله تعالى: (يأمركم بالسوء) [ ٢ / ١٦٩ ] أي ما يسوؤكم عواقبه. قوله تعالى: (سوء العذاب) [ ٢ / ٤٩ ] يعني الجزية. قوله تعالى: (سوء الدار) [ ١٣ / ٢٥ ] يعني النار تسوء داخلها. قوله تعالى: (عليهم دائرة السوء) [ ٩ / ٩٨ ] السوء والسوء هما من ساءه يسوءه سوءا بالفتح ومساءة: نقيض سره، والاسم " السوء " بالضم، فمن قرأ (عليهم دائرة السوء) بالفتح فمن المساءة، ومن قرأ بالضم فمن السوء. و " مطر السوء " بالفتح يعني الحجارة. قوله تعالى: (سيئت وجوه الذين كفروا) [ ٦٧ / ١٧ ] أي ساءهم ذلك حتى يتبين السوء في وجوههم. وأصل السوء التكره، يقال: " ساءه يسوءه سوءا " إذا أتاه بما يكرهه. و " السيئة " الخصلة التي تسوء صاحبها عاقبتها. قوله تعالى: (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة) [ ٧ / ٩٥ ] أي مكان الجدب الخصب. وأصل السيئة " سيوءة " فقلبت الواو
[١] البرهان ج ٢ ص ٢٥٠. (*)