مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٤٧
س وج في الحديث " يصلي على سرير من ساج ". قال في المغرب: الساج شجر عظيم جدا ولا تنبت إلا ببلاد الهند. وفي المصباح: الساج ضرب عظيم من الشجر لا تكاد الارض تبليه، والجمع " سيجان " مثل نار ونيران. وفى حديث الميت " وتغسيله على ساجة " وهي لوح من الخشب المخصوص، والمراد وضعه عليها أو على غيرها مما يؤدي مؤداها ويفيد فائدتها. وفيه " لبس رسول الله صلى الله عليه وآله الساج والصلوة والخمايص ". وفيه " عهدي بأبي أنه دخل على الفضل بن الربيع وعليه ثوبان وساج " وهو بالسين المهلمة والجيم بعد الالف: الطيلسان الاخضر أو الاسود - قاله في السرائر ومثله في الصحاح. ومنه " كان صلى الله عليه وآله يلبس في الحرب من القلانس والسيجان ما يكون من السيجان الخضر " قال في النهاية: ومنهم من يجعل ألفه منقلبة عن الواو، ومنهم من يجعلها عن الياء. س وح قوله تعالى (فإذا نزل بساحتهم) [ ٣٧ / ١٧٧ ] الآية، أي نزل العذاب بهم، فكنى بالساحة عن القوم. وفي الحديث " إن الحاج ينزلون معهم " أي مع أهل مكة في ساحة هي الفضاء، وأصلها الفضاء بين المنازل، يقال ساحة الحي للرحبة التي يبنون أخبيتهم حولها، والجمع " ساحات " مثل ساعة وساعات، وساح وسوح بالضم أيضا. وفي الدعاء " اللهم إني حللت بساحتك " وهو على التشبيه والاستعارة. وفي الحديث " تباعدوا عن ساحة الظالمين " أي لا تتقربوا إليهم بوجه من الوجوه مهما أمكن. س وخ، س ى خ ساخت قوائمه في الارض تسوخ سوخا وتسيخ سيخا من باب قال وباع: دخلت فيها وغابت. وساخت فرسي: غاصت في الارض. وساخت بهم الارض بالوجهين: خسفت، ويعدى بالهمزة فيقال أساخه الله. وساخ يسيخ سيخا: رسخ، ومنه حديث الائمة " بكم تسيخ الارض التي