مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٨٢
أخشابا إلى الدرب، وتبني عليها، وتجعل لها قوائم من أسفل. ر ش و في الحديث: " لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الراشي والمرتشي والرائش " [١] يعني المعطي للرشوة والآخذ لها والساعي بينهما يزيد لهذا وينقص لهذا، وهو الرائش. و " الرشوة " - بالكسر -: ما يعطيه الشخص الحاكم وغيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد، والجمع " رشا " مثل سدرة وسدر، والضم لغة، وأصلها من " الرشاء " الحبل الذى يتوصل به إلى الماء، وجمعه " أرشية " ككساء وأكسية، وقيل: من " رشا الفرخ " إذا مد عنقه إلى أمه لتزقه. والرشوة قل ما تستعمل إلا فيما يتوصل به إلى ابطال حق أو تمشية باطل. و " رشوته رشوا " - من باب قتل -: أعطيته رشوة. و " ارتشى " أخذ الرشوة. و " استرشى في حكمه " طلب عليه الرشوة [٢]. ر ص د قوله تعالى: (إن ربك لبالمرصاد) [ ٨٩ / ١٤ ] قال الشيخ أبو علي: أي على طريق العباد، فلا يفوته شئ من أعمالهم لانه يسمع ويرى جميع أحوالهم وأفعالهم. وعن الصادق عليه السلام " هي قنطرة
[١] هذا اللفظ مذكور في رواية أحمد بن حنبل في مسنده، وكذلك مذكور في لسان العرب والفائق والنهاية في مادة (رشا)، وفى سنن ابى داود ج ٢ ص ٢٧٠ وصحيح الترمذي ج ٦ ص ٨١ والتاج ج ٣ ص ٥٠ " لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الراشى والمرتشي "، وفى جامع الاخبار ص ١٥٦ " لعن الله الراشي والمرئشي والماشي بينهما " وفى اساس البلاغة (ر ش و): " لعن الله الراشي والمرتشي ".
[٢] يذكر في " سحت " و " دلا " شيئا في الرشوة - ز. (*)