مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٢٤
إلى ملكه فيشفعه. به، كأنه كان واحدا وترا فصار زوجا شفعا. والشافع: الجاعل الوتر شفعا، ويقال الشفعة اسم للملك المشفوع مثل اللقمه اسم للشئ الملقوم، وتستعمل بمعنى التملك لذلك الملك. قال في المصباح: ومنه قولهم " من تثبت له شفعة فأخر الطلب بغير عذر بطلت شفعته " ففي هذا جمع بين المعنيين، فإن الاولى للمال والثانية للملك، ولا يعرف لها فعل، واسم الفاعل شفيع، والجمع شفعاء مثل كريم وكرماء، وشافع أيضا. وشفعت الشئ شفعا من باب نفع: ضممته إلى الفرد. وشفعت الركعة: جعلتها ركعتين، ومنه قول بعض الفقهاء والشفع ركعتان والوتر واحدة بعد ثماني صلاة الليل. ش ف ف في حديث موسى عليه السلام " ولقد كانت خضرة البقل ترى من شفيف صفاق بطنه لهزاله " الشفيف: الرقيق يستشف ما ورائه، والصفاق: الجلد الذي تحت الجللد الذي عليه الشعر. والشف بالكسر: الزيادة والنقصان، فهو من الاضداد. يقال شف الدرهم يشف: إذا زاد، وإذا نقض. ومنه حديث زيد " وقد كانوا يحرسونه فلما شف الناس أخذنا خشبة فدفناه " أي قل وفي دعاء الاستسقاء " ولا شفان ذهابها " قال الشارح: تقديره ولا ذات شفان ذهابها، والشفان الريح الباردة، والذهاب: الامطار اللينة فحذف لعلم السامع به. وثوب شف أي رقيق. وشف عليه ثوبه يشف شفوفا وشفيفا أي رق حتى يرى ما خلفه. ومنه الحديث " لا تصل فيما شف " وشف جسمه أي نحل. وشفه الهم يشفه بالضم: هزله. ش ف ق قوله تعالى (فلا أقسم بالشفق) [ ٨٣ / ١٦ ] هو بالتحريك: بقية ضوء الشمس وحمرتها في أول الليل إلى قريب من العتمة. والجمع أشفاق كأسباب. وعن الخليل: الشفق الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة فإذا ذهب قيل غاب الشفق. وعن ابن قتيبة: الشفق الاحمر من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة