مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٨٤
لمحاربتي. وفيه " يرصد بشاهدي عدل ". وفيه أيضا وقد ضربه على أذنه قال " يترصد " أي يترقب. والترصد: الترقب. وفيه " لا تكن ظالما فإن الظالم رصيد حتى أديل منه المظلوم " أي مرصود. والراصد: الحافظ، ومنه قوله عليه السلام " ثلاثمائة درهم أرصدها لشراء خادم " أي حفظها. ر ص ص قوله تعالى: (كأنهم بنيان مرصوص) [ ٦١ / ٤ ] أي لاصق بعضه ببعض. وتراص القوم في الصف: أي تلاصقوا وتراصوا في الصفوف حتى لا تكون بينكم فرج، والاصل في ذلك رص البناء. و " الرصاص " بالفتح معروف منه أسود ومنه أبيض، والقطعة منه رصاصة. قال الجوهري: والعامة تقول بكسر الراء. ر ص ع الترصيع: التركيب. وتاج مرصع بالجواهر، وسيف مرصع أي محلى بالرصائع وهي حلى يحلى بها، الواحدة رصيعة. ر ص غ الرصغ لغة في الرسغ. ر ص ف في خبر عذاب القبر " ضربه بمرصافة وسط رأسه " أي مطرقة، لانها يرصف بها المضروب أي يضم. ورصفت الحجارة في البناء من باب قتل رصفا: ضممت بعضها إلى بعض. وتراصف القوم في الصف أي قام بعضهم بلزق بعض. ر ص ن الرصين: المحكم الثابت، وقد رصن الشئ بالضم رصانة وأرصنت الشئ: أحكمته. ومنه في صفات المؤمن " رصين ألوفا قليل الاذى ". ر ض خ في حديث سؤال القبر " ضربه بمرضاخة " بالضاد والخاء، وهى حجر ضخم يكسر عليه النواويق، أيضا بالحاء والاشهر الخاء ذكره الفارسي. والرضخ: الدق والكسر، ومنه رضخت رأسه بالحجارة.