مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٣
أيمانهم، وشعبة عن شمائلهم. وفي الحديث: " لا تحمل الناس على كاهلك فيصدع شعب كاهلك " هو بالتحريك: ما بين المنكبين. وفيه: " ماتت خديجة حين خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من الشعب " هو بالكسر الطريق في الجبل، والجمع " شعاب " ككتاب. و " شعب أبى طالب " [١] بمكة مكان مولد النبي صلى الله عليه وآله. و " شعب الدب " [٢] أيضا بمكة وأنت خارج إلى منى. و " المشعب " كمدهب: الطريق. ومنه قول الكميت: وما لي إلا آل أحمد شيعة ومالي إلا مشعب الحق مشعب وفي الحديث: " الحياء شعبة من الايمان " الشعبة طائفة من كل شئ والقطعة منه، وقد بينا معنى الحديث فيما تقدم [٣]. ومثله " الشباب شعبة من الجنون " و " شعبة " اسم رجل من رواة الحديث [٤]. والشعبة من الشجرة: الغصن المتفرع منها، والجمع " شعب " مثل غرفة وغرف. وشعب الشرك: أنواعه المتفرقة. وشعبت الشئ: جمعته وفرقته، وهو من الاضداد عند بعض. وشعبت الشئ - من باب نفع - صدعته وأصلحته. وفي الدعاء: " وأشعب به صدعنا " أي أصلح به ما تشعب منا. ومثله " وتشعب به الصدع ". وانشعبت أغصان الشجرة: تفرقت وسوط له شعبتان: أي طرفان. و " شعبان " من الشهور غير منصرف و " شعوب " كرسول: اسم المنية.
[١] الشعب بكسر الشين وسكون العين.
[٢] في مراصد الاطلاع ص ٨٠٠ " شعب ابى دب ".
[٣] انظر ج ١ ص ١١٤ من هذا الكتاب.
[٤] هو شعبة بن الحجاج ابو بسطام الازدي العتكى الواسطي. اتقان المقال ص ١٩٥ (*)