مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٤٩
والاشهبان: عامان أبيضان ما بينهما خضرة. والشهباء من المعز كالملحاء من الضأن. ومن الكتائب: العظيمة الكثيرة السلاح، وفرس للقتال البجلى. و " الاشاهب " بنو المنذر لجماها. و " الشهبان " محركة: شجر كالثمام. والشوهب كالقنفذ. و " شهبه الحر والبرد " كمنعه: لوحه وغبر لونه، كشهيه. وأشهب الفحل: ولد له الشهب، والسنة القوم جردت أموالهم. وقال في النهاية في حديث العباس: قال يوم القتح لاهل مكة: أسلموا تسلموا فقد استبطنتم بأشهب بازل، أي رميتم بأمر صعب شديد لا طاقة لكم به، يقال يوم أشهب وسنة شهباء وجيش أشهب: أي قوي شديد، وأكثر ما يستعمل في الشدة والكراهة، وجعله بازلا لان بزول البعير نهايته في القوة. ومنه حديث حليمة: " خرجت في سنة شهباء " أي ذات قحط وجدب. والشهباء: الارض البيضاء التي لا خضرة فيها لقلة المطر من " الشهبة " وهي البياض، فسميت سنة الجدب بها. وفي حديث استراق السمع: " فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها " يعني الكلمة المسترقة، وأراد بالشهاب الذي ينقض في الليل شبه الكوكب، وهو في الاصل الشعلة من النار. ش ه ب ر في الخبر " لا تتزوج شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتا " ثم قال عليه السلام " أما الشهبرة فالزرقاء البذية، وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة، وأما النهبرة فالقصيرة الدميمة، وأما الهيدرة فالعجوز المدبرة، وأما اللفوت فذات الولد من غيرك " [١]. ش ه د قوله تعالى: (إنا أرسلناك شاهدا) [ ٣٣ / ٤٥ ] أي على أمتك فيما يفعلونه مقبولا قولك عند الله لهم وعليهم كما يقبل قول الشاهد العدل.
[١] معاني الاخبار ص ٣١٨. (*)