مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٣
الرواية ذرو الريح الهشيم " أي يرد الرواية كما تنسف الريح هشيم النبت. و " الذروة " - بالكسر والضم من كل شئ -: أعلاه، وسنام كل شئ: أعلاه أيضا. ومنه الحديث: " ذروة الاسلام وسنامه الجهاد ". ومنه قول (ع): " على ذروة كل بعير شيطان " [١]. ومنه " ذرى الآكام " - بالضم - فانها جمع " ذروة " يعني أعاليها. و " الذروة " - بالضم -: الشيب أو أول بياضه في مقدم الرأس. و " الذرى " - بالفتح - كلما استترت به. و " الذرة " - بضم معجمة وخفة مهملة وها عوض عن لام محذوفة -: حب معروف. و " المذرى " خشبة ذات أطراف يذرى بها الطعام. ذ ع ذ ع في حديث أهل البيت عليهم السلام " لا يحبنا المذعذع " قال: " والمذعذع ولد الزنا. والذعذعة: التفريق. وذعذعهم الدهر: فرقهم. ذ ع ر في الحديث " لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن " أي ذا ذعر منه وخوف، أو هو بمعنى مفعول أي مذعورا، يقال ذعرته ذعرا من باب نفع: أفزعته، والاسم الذعر بالضم، وقد ذعر فهو مذعور. و " ذو الاذعار " ملك من ملوك اليمن لانهم زعموا أنه حمل النسناس إلى بلاد اليمن فذعر الناس منه. ذ ع ف الذعاف بالضم: السم. ومنه " طعام مذعوف ". ذ ع ل ب " ذعلب " بكسر الذال وفتح اللام: اسم رجل من أصحاب أمير المؤمنين (ع): ذو لسان فصيح بليغ في الخطب شجاع القلب، وهو الذي قال لامير المؤمنين:
[١] الكافي ٦ / ٥٤٢. (*)