مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٧
ويسيل الداء الدوي " (١). قال في النهاية: " الدوي " منسوب إلى " دو " من " دوي " بالكسر " يدوى دوا فهو دوي " إذا هلك بمرض باطن (٢). و " الداء " المرض، والجمع " أدواء ". مثل باب وأبواب، وبابه " تعب ". ومنه الحديث " إذا بلغ المؤمن أربعين سنة أمنه الله من الادواء الثلاثة: البرص والجذام والجنون ". (٣). د وح في الحديث " قطع دوحة من الحرم فأمر بعتق رقبة " الدوحة: الشجرة العظيمة من أي شجر كان، والجمع دوح مثل تمرة وتمر. وغدق دواح: أي عظيم شديد العلو وابراهيم بن سليمان بن أبي داحة من رواة الحديث وداحة أمه، وقيل جارية لامه (٤). د وخ داخ الرجل يدوخ: ذل. ودوخته: أذللته. د ود قوله تعالى: (وظن داود) [ ٣٨ / ٢٤ ] وقد تقدم ذكر الآية في " عصا " (٥). مكارم الاخلاق ص ١٩٩. (٢) في النهاية ج ٢ ص ٣٦: وفى حديث على: " إلى مرعى وبى ومشرب دوى " أي فيه داء، وهو منسوب إلى " دو " من دوى - بالكسر - يدوى. (٣) الكافي ٨ / ١٠٧. (٤) وقع اختلاف في اسم ابيه فقيل سليمان وقيل سالم، كان وجه اصحابنا البصريين في الفقه والكلام والادب والشعر، والجاحظ يحكي عنه وذكر انه روى عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام، وصنف كتبا. منتهى المقال ص ٢١. (٥) انظر هذا الكتاب ج ١ ص ٢٩٤. (*)