مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٣٩
والاحسان إلى غير أهله. وفيه " ورب مغرور في الناس مصنوع له " أي مملى له أو مستدرج أو نحو ذلك و " الصنع " بالضم مصدر قولك صنع إليه معروفا. وصنع صنيعا قبيحا: أي فعل. و " الصناعة " بالكسر حرفة الصانع وعمله الصنعة. والتصنع، تكلف حسن السمت والعمل ومنه الحديث " متصنع بالاسلام " أي متكلف له ومتدلس به غير متصف به في نفس الامر. والصنيعة: الاحسان. وأصطنعت عند فلان صنيعة: أحسنت إليه. وفي الحديث " صنائع المعروف تقي ميتة السوء ". وفي حديث آدم عليه السلام وقد قال لموسى عليه السلام " أنت كليم الله اصطنعك لنفسه " قيل: هذا تمثيل لما أعطاه الله من التقريب والتكريم. والاصطناع افتعال من الصنعة، وهي العطية والكرامة والاحسان. والمصانعة: أن تصنع شيئا له ليصنع لك شيئا. والصنع بالكسر: الموضع الذي يتخذ للماء، والجمع أصناع، ويقال له مصنع ومصانع. والمصنع: ما يصنع لجمع الماء كالبركة ونحوها، والجمع مصانع. و " صنعاء " ممدود في الاكثر بلد باليمن، نقل انه أول بلد بني بعد الطوفان، والنسبة إليه صنعاني على غير القياس، والقياس بالواو. ص ن ف في الحديث " صنفان من أمتي ليس لهم في الاسلام نصيب: المرجئة والقدرية " أي نوعان من أمتي. والصنف بالكسر: النوع والضرب، والفتح لغة، وجمع المكسور: أصناف، والمفتوح: صنوف كفلس وفلوس. وعن الخليل: الصنف الطائفة من كل شئ. وفي حديث خياطة الثوب " وشدوا صنفته " وصنفة الازار بكسر النون هي