مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦١٦
وصفراء: إسم بلدة بين مكة والمدينة. كأنها من الصفرة وهي السواد [١]. والصفير للدابة: هو الصوت بالفم والشفتين. والاصفران: الذهب والفضة. وبنو الاصفر: الروم، كان أباهم الاول أصفر اللون، وهو روم بن عيص بن إسحق بن إبراهيم عليه السلام تزوج بنت ملك الحبشة فجاء ولده بين البياض والسواد، وقيل إن حبشيا غلب على بالادهم في وقت فطوئ نساءهم فولدن كذلك. ص ف ص ف قوله (قاعا صفصفا) [ ٢٠ / ١٠٦ ] أي مستويا من الارض لا نبات فيه. والصفصاف بالفتح شجر معروف، وهو شجر الخلاف بلغة الشام. ص ف ف قوله تعالى (وعرضوا على ربك صفا) [ ١٨ / ٤٩ ] أي صفوفا ويؤدى الواحد عن الجمع، ويجوز أن يكون كلهم صفا واحدا. قوله (والصافات صفا) [ ٣٧ / ١ ] يعني الملائكة صفوفا في السماء، يسبحون الله كصفوف الناس للصلاة. قوله (وإنا لنحن الصافون) [ ٣٧ / ١٦٥ ] أي نصف أقدامنا في الصلاة، وأجنحتنا حول العرش داعين للمؤمنين. قيل ولا بعد في كون الصافين هم المسبحون. قوله (فاذكروا اسم الله عليها صواف) [ ٢٢ / ٣٦ ] أي صفت قوائمها لنحر، وقرئ " صوافن " وإن كان أصل هذا الوصف للخيل. وفي الحديث " كل من الطير ما دف ودع ما صف " أي دع ما بسط جناحيه في طيرانه. والصف واحد الصفوف. وصف الشئ صفا من باب قتل فهو
[١] هو واد كثير النخل والزرع في طريق الحاج، وبينه وبين بدر مرحلة، وقيل قرية كثيرة النخل والمزارع وماؤها عيون كلها، وهي فوق ينبع مما يلي المدينة - معجم البلدان ج ٣ ص ٤١٢. (*)