مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٨٩
وعن السجستاني، العامة تظن أن " الصحو " لا يكون إلا ذهاب الغيم، وليس كذلك وإنما الصحو تفرق الغيم مع ذهاب البرد. و " صحا من سكره صحوا " أي زال سكره فهو صاح. ص خ ب في الحديث: " من النساء صخابة ولاجة همازة " الصخب بالتحريك، والسخب بالسين المهملة: الصيحة واضطراب الاصوات للخصام، يقال صخب صخبا من باب تعب. ورجل صخب وصخاب وصخبان: كثير اللغط والجلبة. والمرأة صخباء وصخابة، ومنه الخبر المنقول عن التوراة " " محمد عبدي ليس بفظ ولا غليظ ولا صخوب في الاسواق "، وروي صخاب. وفيه أيضا: " لا يصخب " أي لا يرفع صوته بهذيان. ص خ خ قوله تعالى: (فإذا جائت الصاخة) [ ٨٠ / ٣٣ ] بتشديد الخاء يعني القيامة، فإنها تصخ الاسماع أي تقرعها وتصمها، يقال " رجل أصخ " إذا كان لا يسمع. ص خ د الصيخود واحد الصياخيد، وهو الصخرة الشديدة الصلبة. ص خ ر الصخر: الحجارة العظام، وهي الصخور والصخرات، يقال صخر بالتحريك نقلا عن يعقوب، الواحدة صخرة. وصخر بن عمر أخو الخنساء المقول فيه: وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار ص د أ و " صدأ الحديد " وسخه، وصدئ الحديد صدءا من باب تعب إذا علاه الخرب وفى الخبر، " إن هذا القلب يصدأ كما يصدأ الديد " أي يركبه الرين بمباشرة المعاصي والآثام فيذهب بجلائه. وفي الحديث عن أبي عبدالله (ع): " يصدأ القلب فإذا ذكرته بلا إله إلا الله انجلى ".