مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٩
فتنة يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين أو شعرتين " على اختلاف النسخ يريد الحاذق الذي يشق الشعر شعرتين بحذاقته. والشعر العربي بالكسر فالسكون: هو النظم الموزون، وحده أن يركب تركيبا متعاضدا وكان مقفى موزونا مقصدا به ذلك. قال في المصباح: فما خلا من هذه القيود أو بعضها لا يسمى شعرا ولا صاحبه شاعرا، ولهذا ما ورد في الكتاب موزونا فليس بشعر لعدم القصد والتقفية، ولا كذلك ما يجري على بعض ألسنة الناس من غير قصد، لانه مأخوذ من شعرت إذا فطنت وعلمت، فإذا لم يقصده فكأنه لم يشعر به، وهو مصدر في الاصل، يقال شعرت أشعر من باب قتل إذا قلته. وجمع الشاعر شعراء كصالح وصلحاء. والشعرة بالكسر كسدرة: شعر الركب للنساء خاصة نقلا عن العباب. وعن الازهري الشعرة: الشعر النابت على عانة الرجل وركب المرأة على ما وراهما. و " الشعير " من الحبوب معروف الواحدة شعيرة، وعن الزجاج أهل نجد يؤنثه وغيرهم يذكره فيقال هي الشعير وهو الشعير. وفي الخبر " ما من نبي إلا وقد دعا لآكل خبز الشعير وبارك عليه، وما دخل جوفا إلا أخرج كل داء فيه، وهو قوت الانبياء وطعام الابرار " [١]. وفيه " ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر " أي نبت شعره. و " الاشعر " أبو قبيلة من اليمن. والشويعر لقب محمد بن حمران الجعفي لقبه به امرؤ القيس - قاله الجوهري. و " الاشاعرة " فرقة معروفة مرجعهم في العلم - على ما نقل - إلى أبي الحسن الاشعري، وهو تمليذ أبي علي الجبائي، وهو يرجع في العلم إلى أبى هاشم بن محمد بن ابن الحنفية، وهو يرجع إلى أبيه علي عليه السلام. ش ع ع شعاع الشمس بالضم: ما يرى من ضوئها عند ذرورها كالقضبان.
[١] الكافي ج ٦ ص ٣٠٤. (*)