مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٩
عسفان [١]. و " شراء " يمد ويقصر وهو الاشهر، يقال: " شريت الشئ أشريه شرى وشراء " إذا بعته وإذا اشتريته أيضا، وهو من الاضداد، وانما ساغ أن يكون الشراء من الاضداد لان المتبايعين تبايعا الثمن والمثمن، فكل من العوضين مبيع من جانب ومشترى من جانب. و " شريت الجارية شرى فهي شرية " فعلية بمعنى مفعولة، و " عبد شرى " وجوزوا " مشرية ومشرى "، والفاعل " شار " مثل قاض. و " الشرى " يجمع على أشرية وإن شذ، ومنه الحديث: " كلما صغر من أمورك كله إلى غيرك " فقيل: ضرب أي شئ ؟ فقال: " ضرب أشرية العقار وما أشبهها "، وشروى الشئ مثله. و " الشرية " النخلة تنبت من النواة. و " استشرى " إذا لج في الامر. و " الشرى " كحصى: خراج صغار لها لذع شديد، ومنه " شري جلده ". و " أشراء الحرم " نواحيه. و " المشتري " نجم ظاهر معروف. ش ز ر " الشزر " بالفتح فالسكون: نظر الغضبان بمؤخر العين، يقال نظر إليه شزرا: أي نظر غضب. وفي لحظه شزر بالتحريك. ش س ع في الحديث " لا يستحي أحدكم أن يسأل ربه ولو شسع نعل ". وفيه " إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في نعل واحدة " هو بالكسر واحد شسوع النعل، وهو ما يدخل بين الاصبعين في النعل العربي ممتد إلى الشراك، والجمع شسوع كحمل وحمول. وشسع المكان يشسع بفتحتين بعد فهو شاسع. والشاسع: البعيد.
[١] الشراة جبل شامخ مرتفع من دون عسفان تأويه القرود... وبه عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان. مراصد الاطلاع " الشراة ". (*)