مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧١
والشؤم: الشر. ورجل مشؤم: أي غير مبارك. ومنه " نومة الغداة مشؤمة ". وفي الحديث " يوم يتشأم به الاسلام يوم عاشوراء ". ومنه " الشؤم للمسافر في خمسة ". ومنه " الشؤم في المرأة والفرس والدار " وروي و " الخادم ". فشؤم المرأة: سوء خلقها، وشؤم الفرس: حرانه وشماسه، وشؤم الدار: ضيقها وسوء جارها. وروي وبعدها عن المسجد لا يسمع فيه أذان ولا إقامة. وشؤم الخادم: سوء خلقه وقلة تعهده لما فرض عليه. وفي حديث الابل " لا يأتي خيرها إلا من جانبها الاشأم " أي من جانبها الايسر، أعني الشمال الذي يقال له الوحشى في قول الاصمعي. ويريد بخيرها لبنها، لانها إنما تحلب وتركب من الجانب الايسر. وتشأم القوم به: تطيروا. وتشأم الرجل: انتسب إلى الشام. والشام: بلاد، يذكر ويؤنث. يقال رجل شامي وشامي. ش أ ن قوله تعالى (كل يوم هو في شأن) [ ٥٥ / ٢٩ ] أي كل وقت وحين يحدث أمورا، ويجدد أحوالا من إهلاك، وانجاء وحرمان، وإعطاء، وغير ذلك. كما روى عن النبي صلى الله عليه وآله وقد قيل وما ذلك الشأن ؟ فقال: من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين ". والشأن: الامر والحال. وقيل نزلت في اليهود حين قالوا: إنه لا يقضى شيئا يوم السبت. قوله (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن) [ ١٠ / ٦١ ] الآية. قال الشيخ أبو علي: ما نافية والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآله، والشأن الامر وهو من شأنت شأنه ومعناه قصدت قصده، وضمير منه للشأن، لان تلاوة القرآن شأن من معظم شأن رسول الله صلى الله عليه وآله، أو للتنزيل أي وما تتلو من التنزيل من قرآن، وهو إضمار