مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧
د ق ى ن س دقيانوس بن خلانوس كان ملكا جبارا، كان على بقايا ممن كان على دين المسيح عليه السلام، وكان يعبد الاصنام ويذبح للطواغيت، وكان يدعو أهل مملكته إلى عبادة الاصنام، فمن لم يجبه قتله، وكان أصحاب الكهف في زمانه، وكان في زمن الفترة. د ك أ يقال: " دكأت القوم دكاء " إذا زاحمتهم، و " تداكأ القوم " أي ازدحموا ومنه: " تداكأت عليه الديون ". د ك ك قوله تعالى (إذا دكت الارض دكا دكا) [ ٨٩ / ٢١ ] أي كسر كل شئ على ظهرها من جبل أو شجر أو بناء حين زلزلت فلم يبق عليها شئ. يفعل ذلك مرة بعد مرة. كذا ذكر الشيخ أبو علي. وقال غيره: دكت الارض دكا أي دقت جبالها وأنشازها حتى استوت مع وجه الارض. ومنه ناقة دكاء: إذا كانت مفترشة السنام. وأرض دكاء أي ملساء. (جعله دكاء) [ ١٨ / ٩٩ ] أي مدكوكا. قيل يحتمل أن يكون مصدرا لانه حين قال جعله دكاء فكأنه قال دكه فقال دكا. ويحتمل أن يكون جعله ذا دك فحذف المضاف. قال الجوهري: وقد قرئ بالمد أي جعله أرض دكاء فحذف. ودككت الشئ: إذا ضربته وكسرته حتى سويته بالارض. ومنه قوله تعالى (فدكتا دكة واحدة) [ ٦٩ / ١٤ ] وتداك عليه الناس أي اجتمعوا. وفي الحديث " وتداككتم " أي ازدحمتم. وتدكدكت الجبال أي صارت دكا. والدكة: المكان المرتفع الذي يقعد عليه. والجمع دكك كغرفة وغرف.