مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٧
[ ١٢ / ١٩ ] الآية، أي قافلة ورفقة يسيرون من مدين إلى مصر. قوله: (سنعيدها سيرتها الاولى) [ ٢٠ / ٢١ ] أي سنردها عصا كما كانت أولا، من السيرة بالكسر وهي الطريقة. وفي الحديث " سير المنازل ينفد الزاد ويسئ الاخلاق ويخلق الثياب ". و " المسير ثمانية عشر " أي ثمانية عشر منزلا أو يوما. قال بعض شراح الحديث: الواو إما للحال فيكون المعنى إن السير المنفذ للزاد والمسئ للاخلاق والمخلق للثياب إنما يكون كذلك إذا كان ثمانية عشر فما زاد فابتداؤه ثمانية عشر، وإما للاستيناف أو العطف فيكون المراد أن السير المحمود الذي ليس فيه انفاذ الزاد واساءة الاخلاق واخلاق الثياب هو السير ثمانية عشر، فما نقص فمنتهاه ثمانية عشر، فثمانية عشر على الاول مبتدأ السير المذموم وعلى الثاني منتهى السير المحمود. وفي الحديث " نصرت بالرعب مسيرة شهر " أي المسافة التي يسار فيها من الارض، أو هو مصدر السير كالمعيشة بمعنى العيش. والسيرة: الطريقة، ومنه سار بهم سيرة حسنة أو قبيحة، والجمع سير مثل سدرة وسدر. والسيرة أيضا: الهيئة والحالة. وكتاب السير جمع سيرة بمعنى الطريقة، لان الاحكام المذكورة فيها متلقاة من سير رسول الله صلى الله عليه وآله في غزواته. وسيره من بلده: أخرجه وأجلاه والسير: الذى يقد من الجلد، والجمع سيور كفلس وفلوس. ومنه الحديث " كانوا يتهاودون السيور من المدينة إلى مكة ". و " نهر السير " بالسين والراء المهملتين بينهما ياء مثناة من تحت: رستاق من رساتيق مدائن كسرى في أطراف بغداد س ى س، س وس السوسة والسوس: دود يقع في الصوف والطعام. ومنه قولهم " حنطة مسوسة " بكسر الواو المشددة. وساس الطعام من باب قال، وساس يسأس من باب تعب، وأسأس بالالف: