مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٦
والسيح: الماء الجاري، تسمية بالمصدر. ومنه الحديث " ما سقي بالسيح ففيه العشر ". و " سيحان " نهر بالعواصم قريبا من طرسوس [١]. وفي الخبر " سيحان وجيحان والفرات ونيل مصر من أنهار الجنة " قيل خص الاربعة لعذوبة مائها وكثرة منافعها، كأنها من أنهار الجنة. قال في المجمع: والاصح أنها على ظاهرها وان لها مادة من الجنة. في معالم التنزيل: أنزلها الله من الجنة واستودعها الجبال لقوله تعالى (وأسكناه في الارض). قال: وسيحان وجيحان غير سيحون وجيحون، وهما نهران عظيمان جدا، وسيحون دون جيحون انتهى. وفي الحديث " سيحون أحد الانهر الثمانية التي خرقها جبرئيل بإبهامه " وفي الصحاح سيحان نهر بالشام، وسيحون نهر بالهند، وساحين نهر بالبصرة. وأساح: جد في الغضب وانكمش، ومنه الخبر " إذا غضب أعرض وأساح ". س ى خ س وخ ساخت قوائمة في الارخ تسوخ سوخا وتسيخ سيخا من باب قال وباع: دخلت فيها وغابت. وساخت فرسي: غاصت في الارض. وساخت بهم الارض بالوجهين: خسفت، ويعدى بالهمزة فيقال أساخه الله. وساخ يسيخ سيخا: رسخ، ومنه حديث الائمة " بكم تسيخ الارض التي تحمل أبدانكم ". وفي حديث هاجر " ثم أقبلت إلى ابنها فإذا عقب تفحص في ماء فجمعته فساخ " بالخاء المعجمة أي وقف في الارض " ولو تركته لساح " بالحاء المهملة أي سال وجرى. س ى ر قوله تعالى: (وجائت سيارة)
[١] في معجم البلدان ج ٣ ص ٢٩٣: وهو نهر كبير بالثغر من نواحي المصيصة، وهو نهر اذنة بين انطاكية والروم يمر بأذنة ثم ينفصل عنها نحو ستة اميال فيصب في بحر الروم. (*)