مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٧
ومنه أسود لا مع وأشقر، حكى البعض أن أهل تلك الناحية يصيدون الصغار فيخصون الذكر ويتركونه يرعى، فإذا كان أيام الثلج خرجوا للصيد فمن كان مخصيا استلقى على قفاه فأدركوه وقد سمن وحسن شعره - قاله في المصباح. وجمع السمور سمامير كتنور وتنانير. و " السمرة " بضم الميم: شجر الطلح. ومنه الحديث " فأتى سمرة فاستظل بها " والجمع سمر وسمرات، ومنه " فأمر بسمرات فقم شوكهن ". والسمرة بالضم فالسكون: لون الاسمر، يقال سمر فهو أسمر. وفي وصفه صلى الله عليه وآله " كان أسمر اللون " [١]. وروي " أبيض مشربا حمرة " قال البعض: والجمع أنه ما يبرز إلى الشمس كان أسمر وما توارته الثياب كان أبيض. والاسمران: الماء والتمر. وفي حديث علي عليه السلام " لا يكون ذلك ما سمر السمير " [٢] أي ما اختلف الليل والنهار، والمعنى لا يكون ذلك أبدا، وهو من كلام العرب، يقال: ما أفعله ما سمر السمير. قال الجوهرى وابنا سمير: الليل والنهار يسمر فيهما، تقول لا أفعله ما سر أبناء سمير أي أبدا، لا أفعله السمر والقمر أي ما دام الناس يسمرون وليلة القمر. والمسمار واحد مسامير الحديد، ومنه سمرت الباب سمرا من باب قتل وسمرت الشئ تسميرا. س م س ر والسمسار بالكسر: المتوسط بين البائع والمشتري والجمع سماسرة. ومنه " لا بأس بأجر السمسار و " يا معشر السماسرة إفعلوا كذا ". والسمسار أيضا: القائم بالامر الحافظ له. س م س م والسمسم: حب معروف. والسمسة: النملة الحمراء، والجمع السماسم قال الجوهري.
[١] وفي مكارم الاخلاق ص ٩ " ازهر اللون ".
[٢] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٠. (*)