مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٣
" سليا " لغة. وفي القاموس: " سلاه " كدعاء ورضيه، سلوا وسلوانا وسليا: نسيه. وفي الحديث: " إن الله تعالى ألقى على عباده السلوة بعد المصيبة ولولا ذلك لا نقطع النسل ". و " سلاني من همي " كشفه عني. و " هو في سلوة من العيش " أي في نعمة ورفاهية ورغد. س ل ى و " السلا " كحصى: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي تنزع من وجه الفصيل ساعة يولد وإلا قتلته، والجمع " أسلاء " مثل سبب وأسباب. وقال بعضهم: هو في الماشية " السلا " وفي الناس " المشيمة " تخرج بعد الولد ولا يكون الولد فيها يخرج. وفي الحديث: " إن المشركين جاؤا بسلا جزور وطرحوه على رسول الله (ص) ". وفي آخر: " بينا النبي صلى الله عليه وآله جالس في المسجد الحرام وعليه ثياب جدد فألقى المشركون عليه سلا ناقة فملؤا بها ثيابه " [١]. س م ت في الحديث: " ألزموا سمت آل محمد صلى الله عليه وآله " أي طريقتهم والسمت: عبارة عن الحالة التي يكون عليها الانسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة - قاله في النهاية. ومنه " السمت الصالح جزء من خمسة وعشين جزءا من النبوة ". ويقال فلان حسن السمت والهدي: أي حسن المذهب في الامور كلها. وفي حديث علي قال: " قال رسول الله: للمسلم ثلاثون حقا " وعد منها تسميت العاطس، أعني الدعاء له. قال الجوهري: التسميت بالسين المهملة وبالشين المعجمة أيضا: الدعاء للعاطس، مثل " يرحمك الله ". وقال تغلب نقلا عنه: والاختيار
[١] الكافي ج ١ / ٤٤٩. (*)