مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٩٥
والخشوع، وعدم التكبر، والرضا باليسير وحب الفقراء، وسلوك طريقهم في المعاش ونحو ذلك، وليس المراد به ما يرادف الفقر الصوري. وسكنت الدار وفي الدار سكنا من باب طلب، والاسم السكنى، فأنا ساكن والجمع سكان. ويتعدى بالالف فيقال أسكنته الدار. وجاء السكنى، والرقبى، والعمرى، فإن كانت المنفعة المشترطة مقرونة بالاسكان فهى السكني، أو بمدة فهي الرقبى، أو بالعمر فهي العمرى، والعبارات مختلفة والمقصد واحد، وقد تقدم الكلام في ذلك [١]. والمسكن بفتح الكاف وكسرها: المنزل والبيت، والجمع مساكن، وقد جاء " ولا بأس بالمساكن " وفسرت بما يختص الامام عليه السلام من الاراضي، وباستثناء مسكن فما زاد بحسب العادة من الارباح. والسكن بالتحريك: ما يسكن إليه من أهل ومال وغير ذلك، وهو مصدر سكنت إلى الشئ من باب طلب. والسكين: معروف قيل سمي به لانه يسكن حركة المذبوح. وحكي فيه عن ابن الانباري: التذكير والتأنيث. وعن الاصمعي وغيره: التذكير، وإنكار التأنيث. واختلف فيه فقيل: نونه أصلية، فوزنه (فعيل) من التسكين. وقيل: زائدة فوزنه (فعلين) مثل غسلين فيكون من المضاعف. س ل أ والسلاء " ككساء من سلات السمن من باب نفع واستلاته، وذلك إذا طبخ وعولج حتى خلص. و " السلاء " بالضم مهموز مشدد: النخل، الواحد " سلاءة ". س ل ب في الحديث ذكر السلب بفتح اللام،
[١] في (رقب) و (عمر). (*)