مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨٢
وسفك الدم: صبه وأهرقه. يقال سفكت الدم والدمع من باب ضرب. وفي لغة من باب قتل أسفكه سفكا أي هرقته. والسفك: الاراقة والاجراء لكل مائع. وكأنه بالدم أخص. وفي الدعاء " وأمطرت بقدرتك الغيوم السوافك " أي التي تصب صبا وتهرق إهراقا. س ف ل قوله (ثم رددناه أسفل سافلين) [ ٩٥ / ٥ ] الاسفل: خلاف الاعلى. أي رددناه إلى أرذل العمر، كأنه قال رددناه أسفل من سفل. وقال الشيخ أبو على في قوله (ثم رددناه أسفل سافلين) [ ٩٥ / ٥ ] أي أي الخرف وأرذل العمر والهرم ونقصان العقل. وقيل المعنى: ثم رددناه إلى النار، والمعنى إلى أسفل السافلين لان جهنم بعضها أسفل من بعض. وعلى هذا فالمراد به الكفار. ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا. وفي الحديث " إياك ومخالطة السفلة فإنه لا يؤل إلى خير " السفلة بكسر السين وسكون الفاء أو فتحه مع كسر العين: الساقط من الناس. وفي الفقيه: جائت الاخبار في السفلة على وجوه: (فمنها) ان السفلة: هو الذى لا يبال بما قال ولا ما قيل له. و (منها) ان السفلة: من يضرب بالطنبور. و (منها) ان السفلة من لم يسره الاحسان ولم تسوؤه الاسائة. والسفلة: من ادعى الامامة وليس لها بأهل. ثم قال: وهذه كلها أوصاف السفلة من اجتمع فيه بعضها أو جميعا وجب اجتناب مخالطته. وسفل سفولا من باب قعد. وسفل من باب قرب لغة: صار أسفل من غيره فهو سافل. وسفل في خلقه وعلمه سفلا من باب