مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٧٠
مجازا، قال تعالى: (والليل إذا يسر). و " سرى فيه السم " إذا تعدى أثره إليه. و " سرى عليه الهم " إذا أتاه ليلا. و " سرى همه " ذهب. و " سرى الجرح إلى النفس " دام ألمه حتى حدث منه الموت. و " سرى العتق " بمعنى التعدية. و " اللغه السريانية " لغة القس والجاثليق [١]. والسارية: الاسطوانة، والجمع سوار كجارية وجوار. ومنه حديث الصادق عليه السلام في الشهادة على الشهادة " ولو كان خلف سارية ". ومنه " أقيمت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله سواري من جذوع النخل ". وفي الخبر " نهى أن يصلى بين السواري " يريد إذا كان في صلاة الجماعة لانقطاع الصف. س ط ب المساطب: سنادين الحدادين والدكاكين يقعد عليها، جمع " مسطبة " وتكسر. س ط ح قوله تعالى: (وإلى الارض كيف سطحت) [ ٨٨ / ٢٠ ] أي بسطت، يقال سطح الله الارض سطحا: أي بسطها. وسطحت القبر تسطيحا: إذا جعلت أعلاه كالسطح، وهو خلاف تسنيمه. وسطح البيت: سقفه. وسطح كل شئ: أعلاه، والجمع سطوح مثل فلس وفلوس. وسطحت التمر سطحا - من باب تعب -: بسطته. س ط ر قوله تعالى: (لست عليهم بمسيطر) [ ٨٨ / ٢٢ ] أي بمسلط. والمسيطر والمصيرط: المسلط على الشئ ليشرف عليه ويتعهد أحواله ويكتب علمه، وأصله من السطر لان الكتاب مسطر والذي يفعله مسطر ومسيطر، قيل نزلت الآية قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخها
[١] يذكر في " جثق " و " قسس " اللغة السريانية ايضا - ز. (*)