مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٤
المذكور متصل بحارك مثل الرتاج المضبب: أي مثل الباب الذي له ضباب تشد بعضه على بعض والحارك من الفرس: فرع الكتفين. د ع ع قوله تعالى (فذلك الذي يدع اليتيم) [ ١٠٧ / ٢ ] أي يدفعه حقه. والدع: الدفع بعنف. ومنه قوله تعالى: (يدعون إلى نار جهنم دعا) [ ٥٢ / ١٣ ] أي دفعا في أقفيتهم. د ع ق في الحديث " ما أخرجت الارض للفقراء المدعقين " الدعق: سوء احتمال الفقر. وتدعق الخيل بالدماء: تطأ فيه من دعقت الدواب الطريق: إذا أثرت فيه. ومنه حديث علي عليه السلام " حين تدعق الخيول في نواحر أرضهم " أي تدق الخيول بحوافرها أرضهم، ونواحر أرضهم متقابلاتها من قولهم: منازل بني فلان تتناحر أي تتقابل. د ع ق ل الدعقل كجعفر: ولد الفيل. وذكر الثعالب أيضا. د ع ك الدعك مثل الدلك. وتداعك الرجلان في الحرب أي تمارسا. د ع ل ج الدعلجة: التردد في الذهاب والمجئ قاله الجوهري. د ع م في الحديث " لكل شئ دعامة ودعامة الاسلام الشيعة " وفيه " دعامة الانسان العقل، منه الفطنة والفهم والحفظ والعلم، فإذا كان تأيده من النور كان عالما حافظا ذاكرا فطنا ". الدعامة بالكسر: عماد البيت الذي يقوم عليه واستعير لغير ذلك كما هنا. والجمع دعائم. ومنه في وصف أهل البيت عليهم السلام " أشهد أنكم دعائم الدين ". وفي الحديث " دعائم الاسلام خمس " يريد " الصلاة والصوم والزكاة والحج