مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٩
باسم كل قدحا، فمن خرج له قدح من الاقداح التى لا انضباء لها لم يأخذ شيئا والزم بأداء ثلث قيمة البعير، فلا يزال يخرج واحدا بعد واحد حتى يأخذ أصحاب الانضباء السبعة أنصباءهم، ويغرم الثلاثة الذين لا انضباء لهم، قيمة البعير، وهو القمار الذي حرم الله تعالى فقال (وإن تستقسموا بالازلام ذلكم فسق) [ ٤ / ٥ ] يعنى حراما. ومعنى الاستقسام بالازلام: طلب معرفة ما يقسم لها بها، وقيل هو الشطرنج والنرد. ز م ر قوله تعالى: (وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا) [ ٣٩ / ٧١ ] أي جماعات في تفرقة، واحد منها زمرة وهي الجماعة من الناس، ومنه زمرة المتقين. وفي الخبر " نهى عن كسب الزمارة " وفسر فيه بالزانية. وعن الازهرى أنه قال: يحتمل أن يكون نهى عن كسب المرأة المغنية. وزمر الرجل يزمر من باب ضرب زمرا: إذا ضرب المزمار، وهو بالكسر قصبة يزمر بها وتسمي الشبابة، والجمع مزامير. ومنه الحديث " إن الله بعثني لامحق المعازف والمزامير ". وفي آخر " أمرت بمحق المزامير ". والمزمور بفتح الميم وضمها والمزمار سواء وفي خبر أبي موسى حين سمعه النبي يقرأ " لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود عليه السلام " أراد بآل داود نفسه، والمعنى أوتيت لحنا طيبا من ألحان داود عليه السلام لانه كان حسن الصوت في القراءة. وفي الحديث " لا تأكل الزمير ". وفي آخر " أنهاكم عن أكل الزمير " الزمير كسكيت نوع من السمك. وفي بعض ما روي " الزمار من المسوخ. ز م ر ذ " الزمرذ " بالضمات وتشديد الراء: الزبرجد، وهو معرب. ز م ز م وزمزم كجعفر: اسم بئر بمكة،