مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٥
ز ر ق قوله تعالى (ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) [ ٢٠ / ١٠٢ ] المراد بالزرق: العمى. وقيل العطاش يظهر في عيونهم كالزرقة. وقيل زرق العيون سود الوجوه. وفي حديث الميت في القبر " أتاه ملكان أسودان أزرقان " قيل ليس المراد منه: الزرقة فحسب بل المراد منه: وصفهما بتقلب البصر وتحديد النظر إليه، من قولهم زرقت عينه نحوي إذا تقلبت فظهر بياضها. ثم إن الزرقة أبغض شئ من ألوان العيون عند العرب. والعين إذا ذهب نورها إزرقت. ويقال رجل أزرق العين وامرأة زرقاء العين. والاسم الزرقة والزرقة من الالوان معروفة، والجمع زرق كحمر. وتسمى الاسنة زرقا للونها. ونصل أزرق: إذا كان شديد الصفاء ويقال للماء الصافى: أزرق. وزرقه بالرمح من باب قتل: طعنه. والمزراق: رمح قصير. وزرق الطائر يزرق أي ذرق. والزورق على فوعل: ضرب من السفن. وقد جاء في الحديث. والازارقة: صنف من الخوارج نسبوا إلى نافع بن الازرق وهو من الدول بن حنيفة - قاله الجوهري. ز ر م زرم البول بالكسر: أي انقطع، وأزرمته أنا. ومنه الحديث " لا تزرموا إبني " أي لا تقطعوا بوله. ز ر م ق الزرمانقة: جبة صوف عبرانية. ز ر ن ب الزرنب: نوع من أنواع الطيب، كما ذكره المصنف. (*)