مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٣
ألوان البسط بها، ومبثوثة مفرقة في مجالسهم بكثرة. وفي القاموس " الزرابي " النمارق والبسط وكلما بسط واتكي عليه، والواحد " زربي " يكسر ويضم. ومنه الحديث: " محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابي " [١]. والزرب: حظيرة الغنم، والجمع " زروب " مثل فلوس، والكسر لغة. و " داود بن زربي " بضم الزاي والراء الساكنة من رواة الحديث [٢]. ز ر د الازدراد: الابتلاع. ويزدرد ريقه - من باب تعب -: يبتلعه. والزرد مثل الرد، وهو تداخل حلق الدرع بعضها في بعض. و " الزراد " هو السراد بقلب السين زايا. ز ر ر الزر بالكسر وشدة الراء واحد أزرار القميص، يقال زر الرجل القميص زرا من باب قتل: أدخل الازار في العرى، وزرر بالتضعيف مبالغة. وأزره بالالف: جعل له أزرارا. و " زرارة " أحد رواة الحديث [٣]. وفي الحديث عن الصادق عليه السلام " رحم الله زرارة بن أعين لولا زرارة لاندرست أحاديث أبي " [٤].
[١] الكافي ج ١ ص ٣٩.
[٢] هو ابو سليمان داود بن زربى الخندقي البندار، كان من خاصة الامام الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه ومن شيعته، كما انه كان من أخص الناس بالرشيد. اتقان المقال ص ٥٨.
[٣] هو زرارة بن اعين بن سنسن، شيخ اصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا اديبا قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين صادقا فيما يرويه - رجال النجاشي ص ١٣٢ - ١٣٣.
[٤] رجال الكشي ص ١٢٤. (*)