مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٥٤
وزنج. قال الجوهري: فليس بين الواحد والجمع إلا الياء المشددة كما تقول تمرة وتمر، ولم يكن بين الواحد والجمع إلا الهاء. ورمت الشئ أرومه روما: إذا طلبته والمرام: المطلب. والمرام: مصدر ميمي من رام يروم روما. والروم: حركة مختلسة مختفاة لضرب من التخفيف - كذا نقله الجوهري عن سيبويه. ورومان: اسم ملك يكون مع ابن آدم في قبره. وقد مر حديثه في " طير ". وبئر رومة - بضم راء وسكون واو -: بئر بالمدينة لليهود. ر وى قوله تعالى: (أثاثا وريا) [ ١٩ / ٧٤ ] بغير همز، يجوز أن يكون من " الري " أي منظر هم مرتو من النعمة، و (أثاثا ورئيا) - بهمزة قبل الياء: - ما رأيت عليه بشارة وهيئة، وإن شئت قلت: المنظر الحسن، و (زيا) - بالزاي المعجمة - يعني هيئة ومنظره قيل: وقرئت بهذه الثلاثة أوجه. يوم التروية هو يوم الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لانهم كانوا يرتوون من الماء لما بعد - قاله الجوهري. وفى الحديث: " لما كان يوم التروية قال جبرئيل لابراهيم (ع) ترو من الماء " فسميت التروية. وفى حديث علي (ع): " من عمل بالرأي والمقاييس قد ارتوى من أجن " هو افتعل من " روى من الماء ريا "، و " الاجن " الماء المتغير، وهذا عندهم من المجاز المرشح، وقد شبه علمه بالماء الاجن لانه لا ينتفع به. قال في المغرب - نقلا عنه -: ومثله " قد ارتوى من أجن وأكثر من غير طائل " وفى بعض النسخ " واكثر " والمعنى واضح. و " الري " بالراء المهملة والياء المشددة: اسم قعب كان للنبى صلى الله عليه وآله. و " الري " بالفتح: اسم بلد من بلاد العجم، والنسبة إليه " رازي " بالزاي