مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣٥
منهم رهنا ليفوز بالجميع إذا غلب. والمرتهن: الذي يأخذ الرهن. والانسان رهين موت، هو فعيل بمعنى مفعول أي انك مرهون الموت وماله، وهو رهنك في هذه الدنيا مدة قليلة، ثم عن قريب يفك رهنه ويتصرف في ماله. ر ه و قوله تعالى: (واترك البحر رهوا) [ ٤٤ / ٢٤ ] أي ساكنا كهيئته، وقيل: منفرجا، وقيل: واسعا، وقيل: دمثا، وهو السهل الذي ليس برمل، وقيل: طريقا يابسا. ف (رهوا) حال من البحر، أي دعه كذا. ومن كلام الجوهري: " رها بين رجليه يرهوا رهوا " فتح، ومنه قوله تعالى: (واترك البحر رهوا). قال: و " الرهو " السير السهل، و " الرهوة " المكان المرتفع والمنخفض أيضا يجتمع فيه الماء، والجمع " رهوات " بالتحريك. و " الرهو " ضرب من الطير يقال له: " الكركي ". و " رهاء " بالضم: حي من مذحج، والنسبة إليهم " رهاوي ". ر وأ و " روأت في الامر تروئة " إذا نظرت فيه ولم تعجل بجواب، والاسم " الروية " جرت في كلامهم غير مهموزة. ر وث في الحديث " إن قطعت روثة الانف فديتها خمسمائة دينار " [١] الروث طرف الارنبة، والارنبة طرف الانف. ومنه " فلان يضرب بلسانه روثة أنفه ". وفي كلام الصدوق: الروثة من الانف مجتمع مارنه [٢]. والروثة: واحدة الروث، ومنه راث الفرس يروث روثا من باب قال،
[١] من لا يحضر ج ٤ ص ٥٧.
[٢] المارن: ما دون قصبة الانف، وهو مالان. (*)