مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢
وفي الدعاء " لا تستدرجنا بجهلنا ". وفيه " أدرجنا إدراج المكرمين " أي ارفعنا درجة درجة كما تفعل بالمكرمين عندك. وفيه " وهو في درجتي في الجنة " أي في جواري. ودرج الصبي دروجا من باب قعد: مشي قليلا في أول ما يمشي. ودرج: مات. وفي مثل " أكذب ممن دب ودرج " أي أكذب الاحياء والاموات. وأدرجت الكتاب والثوب: لففته وطويته. ومنه " الكتاب المدرج ". وفي حديث الميت " يدرج في ثلاثة أثواب " أي يلف فيها. وفي حديث الصلاة " أدرج صلاتك إدراجا. قلت: وأي شئ الادراج ؟ قال: ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود ". وفي حديث صلاة الليل " وأدرجها " وفسر الادراج بأن يقرأ الحمد وحدها في كل ركعة. وفي حديث صلاة الموتى " يجعل الموتى شبه المدرج ثم يقوم في وسطهم ". وفي الحديث " إياكم والتعريس في بطون الاودية فإنها مدارج السباع تأوى إليها " هي جمع مدرج بفتح الميم والراء: الطريق. ودرجت الاقامة درجا من باب قتل إذا أرسلتها، لغة في " أدرجتها " بالالف. والدرج: المراقي، جمع درجة، مثل قصب وقصبة. " والدرجة " واحدة الدرجات، وهي الطبقات من المراتب. والدراج أو الدراجة - بالضم والتشديد -: ضرب من الطير للذكر والانثى، وهو طائر مبارك كثير النتاج، وهو القائل " بالشكر تدوم النعم ". وعن كعب الاخبار قال: يقول " الرحمن على العرش استوى " [١]. والجاحظ جعله من أقسام الحمام لانه يجمع فراخه تحت جناحيه كما يجمع الحمام، ومن شأنه أن لا يجعل بيضه في مكان واحد بل ينقله لئلا يعرف
[١] حياة الحيوان ج ١ ص ٣٣٤. (*)