مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٥
ر ع ف في الحديث " ليس في الرعاف وضوء، ولا يقطع الصلاة شئ من الرعاف " هو بضم الراء: الدم الذي يخرج من الانف. يقال رعف الرجل من بابي قتل ونفع والضم لغة: إذا خرج الدم من أنفه. والاسم: الرعاف. ويقال الرعاف: الدم نفسه قاله في المصباح. ر ع ل في الحديث " بجيلة خير من ذكوان ورعل " هما قبيلتان من سليم ملعونتان على لسان أهل البيت عليهم السلام. والرعيل: قطعة من الخيل، والجماعة من الناس. ر ع م الرعام - بضم الراء وخفة المهملة - المخاط، يقال " شاة رعوم " بها داء يسيل ومنه الحديث " نظفوا مرابضها وامسحوا رعامها " وفي رواية غير مشهورة " رغامها " بغين معجمة فيجوز أن يريد مسح التراب عنها واصلاحا لشأنها. ر ع ن قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا) [ ٢ / ١٠٤ ] قيل معناه كان المسلمون يقولون لرسول الله صلى الله عليه وآله إذا ألق إليهم شيئا من العلم: راعنا يا رسول الله أي راقبنا وانتظرنا حتى نفهمه ونحفظه، وكان لليهود كلمة يتسابون فيها، وهي " راعنا " فلما سمعوا بقول المسلمين: راعنا، افترضوه وخاطبوا الرسول به وهم يعيبون تلك اللفظة عندهم فنهي المؤمنون عنها وأمروا بما هو في معناها وهو " انظرنا ". والرعونة: الحمق والاسترخاء. ورجل أرعن، وامرأة رعناء: بينة الرعونة. ر ع و و " رعا يرعو " أي كف عن الامر. و " قد ارعوى عن القبيح " إرتدع، والاسم " الرعيا "، بالضم، و " الرعوى " بالفتح. و " يرعوي عنه " يكف.