مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٦٢
الحمامات والنورة. ر خ ج " الرخجي " بالراء المهملة المضمومة والخاء المعجمة المفتوحة والجيم من أصحاب الرضا (ع). قال بعض أهل الرجال: قيل كان معدودا من الوزراء، وهو ممن قبض عليه المأمون وصادره. ر خ خ " الرخ " بتشديد الخاء: طير في جزائر بحر الصين، تكون الواحدة من جناحيه عشرة آلاف باع - قاله في حياة الحيوان [١]. ر خ ص تكرر في الحديث ذكر الرخصة، وهي كغرفة وقد تضم الخاء للاتباع: التسهيل في الامر ورفع التشديد فيه، يقال رخص لنا الشارع في كذا ترخصا وأرخص إرخاصا: إذا يسره وسهله، والرخص مثل قفل اسم منه. ورخص الشئ فهو رخيص من باب قرب، وهو ضد الغلاء، وكذلك الرخص كقفل. ر خ م في الحديث " يصلي على الرخامة الحمراء " يعني في الكعبة المشرفة. والرخام: حجر معروف، والواحدة رخامة. والرخيم: الرقيق الشجي. والرخمة: تقرب من الرحمة، وعن أبي زيد " هما سواء ". وفي الحديث ذكر " الرخمة " هو كقصبة: طائر يأكل العذرة، وهو من الخبائث، وليس من الصيد. قال في المصباح: ولهذا لا يجب على المحرم الفدية بقتله، لانه لا يؤكل. والجمع رخم كقصب سمي بذلك لضعفه عن الاصطياد. وفى الصحاح الرخمة: طائر أبقع يشبه النسر في الخلقة يقال له " الانوف ". ورخم الشئ بالضم رخامة إذا سهل، فهو رخم. ورخمته ترخيما: سهلته. ومنه ترخيم الاسم وهو حذف في الآخر تخفيفا. ر خ و، ى
[١] حياة الحيوان ج ١ ص ٣٦٨. (*)