مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣١
ومال رباح أي ذو ربح. وبيع المرابحة: هو البيع برأس المال مع زيادة. ر ب د في الحديث " فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى تربد وجهه " أي تغير من الغضب. وربد بالمكان ربودا: أقام به. و " الاربد " ضرب من الحيات تعض فيتربد منه الوجه. ر ب ذ " الربذة " بالتحريك قرية معروفة قرب المدينة نحوا من ثلاثة أميال، كانت عامرة في صدر الاسلام فيها قبر أبى ذر الغفاري وجماعة من الصحابة، وهي في هذا الوقت دارسة لا يعرف لها أثر ولا رسم [١]. رب ص قوله تعالى: (تربص أربعة أشهر) [ ٢ / ٢٢٦ ] أي تمكث أربعة أشهر. قوله: (تربصون بنا) [ ٩ / ٥٢ ] أي ينتظرون، من الانتظار وهو وقوع البلاء بالاعداء، ومنه قوله (يتربص بكم الدوائر) [ ٩ / ٩٨ ]. وقوله: (قل كل متربص) [ ٢٠ / ١٣٥ ] أي منتظر للعاقبة، ونحن ننتظر وعد الله فيكم وأنتم تربصون بنا الدوائر. وفي حديث المصعوق " يتربص به " أي ينتظر به فلا يعجل بدفنه. وتربصت الامر تربصا: انتظرته. وتربصت بفلان الامر: توقعت نزوله به. و " الربصة " وزان غرفة اسم منه. ر ب ض
[١] في معجم البلدان ج ٣ ص ٢٤: والربذة من قرى المدينة على ثلاثة ايام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة.. وفي سنة ٣١٩ خربت الربذة باتصال الحروب بين اهلها وبين ضرية ثم استأمن اهل ضرية إلى - القرامطة فاستنجدوهم عليهم فارتحل عن الربذة اهلها فخربت وكانت من احسن منزل في طريق مكة. (*)