وضوء النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٢٢ - نسبة الخبر إليها
علي بن أبي طالب- و القائل للحسين: أنتم أهل بيت ملعونون [١] خلافا لصريح القرآن الكريم الذي يقول عنهم أنّهم أهل بيت مطهرون.
و مثله توثيقهم لعنبسة بن خالد الأموي الذي كان يعلق النساء بالثدى و الجوزجاني و حريز الناصبين.
و في المقابل نراهم يجرحون محبي علي و رواة فضائله و فضائل أهل بيته الذين مر عليك أسماء بعضهم.
و قال الشاعر:
إنّ بنيّ ضرجوني بالدم * * *و خضبوا وجهي بلون العندم
من يلق آساد الرجال يكلم * * *شنشنة أعرفها من أخزم
كان هذا بعض الشيء فيمن روى فضائل علي بن أبي طالب و ما جرى على أهل بيته من مآسي و مصائب، و الان مع حكم من يذكر مثالب معاوية و غيره.
فجاء في ترجمة إبراهيم بن الحكم بن ظهر الكوفي قول أبي حاتم فيه: كذاب روى في مثالب معاوية فمزقنا ما كتبنا عنه [٢].
و قد جرح عبد الرزاق بن همام لقوله- لمن ذكر معاوية في مجلسه- لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان [٣].
[١] سير أعلام النبلاء ٣: ٤٧٨، مختصر ابن عساكر ٢٤: ١٨١ و انظر لعن النبي له في المستدرك للحاكم ٤: ٤٧٩.
[٢] ميزان الاعتدال ١: ٢٧ الترجمة ٧٣.
[٣] ميزان الاعتدال ٢: ٦١٠ الترجمة ٥٠٤٤.